أخبار عاجلة
الرئيسية / الجزائر / إرث بوتفليقة بوجدة يتعرض لعملية سايكس بيكو من طرف أقاربه!

إرث بوتفليقة بوجدة يتعرض لعملية سايكس بيكو من طرف أقاربه!

يُعرف عن الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة أنه ورث رفقة إخوته عن والدهم أحمد بوتفليقة منزلين بوجدة، الأول المتواجد بزنقة أشقفان قرب درب العربي عند مدخل المدينة القديمة والذي ترعرع فيه الرئيس رفقة إخوته غير الأشقاء، وهو منزل قديم تم إهماله بعد مغادرة زوجة والده له أواخر التسعينات، مما جعل سلطات بلدية وجدة تتصل قبل سنة بالقنصلية الجزائرية لإبلاغ الرئيس أن المنزل في حالة كارثية وأنها مضطرة لهدمه حتى لا يبقى مرتعا للمشبوهين أو السكارى وحتى لا يشكل خطرا على المارين قربه، وتم بالفعل هدم المنزل بعد موافقة عائلة الرئيس.
أما المنزل الثاني فهو المتواجد بحي بودير الشعبي قرب مسجد البعث والذي شهد إصلاحات وعمليات ترميم خلال السنوات الأخيرة تكفلت بها مصالح القنصلية الجزائرية بوجدة، وهو المنزل الذي كان الرئيس السابق بوتفليقة ينوي تحويله إلى متحف، لكن الذي حدث مؤخرا بعد إستقالة الرئيس وسجن شقيقه السعيد كان مفاجئا، اذ قامت إحدى قريباته رفقة والدتها وشقيقها بإقتحام المنزل للسكن فيه!!
يجدر للإشارة أن قريبة الرئيس(ل.ص) تشتغل بقنصلية الجزائر بوجدة (مصلحة الحالة المدنية)  وأن الرئيس السابق هو خال والدتها (ع.س) وقد إلتحقت للعمل بالقنصلية الجزائرية سنة 2008  بعد أن تحصلت على الجنسية الجزائرية عن طريق والدتها رفقة شقيقها (ف.ص) الذي تم تعينه في نفس السنة كإداري بقنصلية الجزائر بالدار البيضاء، وتحول الى الآمر الناهي بالقنصلية، كونه من عائلة الرئيس السابق ولم يكتفي بذلك بل إمتدت يداه لمستخلصات ضريبة الدمغات الخاصة بجواز السفر وبطاقة التعريف الوطنية وبطاقة القنصلية الخاصة بالرعايا الجزائريين المسجلين، هذا إلى جانب قيامه بالتحايل على مؤسسات مغربية بإسم قنصلية الجزائر بالدار البيضاء في صفقات تقدر بملايين الدراهم مما إضطر السفير إلى التدخل من أجل إنهاء المشكل وتسديد الفواتير المستحقة من ميزانية السفارة الجزائرية وتوقيف حفيد اخت الرئيس عن العمل سنة 2017! 
ورغم كل هذا، لا يعلم لحد الساعة عبد العزيز وأشقاءه المتواجدين بالعاصمة، إقدام أقاربهم على السكن بمنزلهم العائلي المتواجد بحي بودير الشعبي!

بقلم: دحمان الدليمي 

المنزل الذي ترعرع به الرئيس السابق بوتفليقة بزنقة اشقفان بالمدينة القديمة بوجدة

شاهد أيضاً

عذرًا يا جلالة الملك لقد نَسوا!

يبدو أن جيل المحترمين قد إنتهى، ويبدو أيضا أن من يعرف القيمة التاريخية للمغرب، البلد …