أخبار عاجلة
الرئيسية / الجزائر / إغلاق مواعيد طلبات تأشيرة شنغن لدى المصالح القنصلية الفرنسية بالجزائر

إغلاق مواعيد طلبات تأشيرة شنغن لدى المصالح القنصلية الفرنسية بالجزائر

في سابقة هي الأولى من نوعها، أغلقت المواعيد الخاصة بطلبات الحصول على تأشيرات “شنغن” لمدة فاقت ستة أشهر، حيث أجّلت كل المواعيد التي تقدم إلى السفارة الفرنسية عبر خدمات “تي. أل. أس” كونتاكت إلى غاية سنة 2018، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على تنقل الجزائريين إلى فرنسا وإلى أوروبا والدول المتضمنة في فضاء شنغن بشكل عام.
وفي هذا الشأن، يلاحظ طالبو التأشيرات طول آجال الانتظار بين تاريخ إيداع الملف وموعد سحبه على مستوى خدمة “تي. أل. أس” كونتاكت، وهي الجهة الوحيدة المخولة لإجراءات هذه المعاملات، بالإضافة إلى المهام المرتبطة باستقبال الطلبات، تحديد المواعيد، معالجة الوثائق وجمع تكاليف طلبات التأشيرة. ويشير المعنيون إلى أن مواعيد الرد على الطلب، عرفت مؤخرا تأخرا، حيث تمتد فترة الانتظار من شهر ونصف إلى شهرين.
ويبرز طالبو تأشيرة “شنغن” عبر خدمات “تي. أل. أس” كونتاكت، التابعة للسفارة الفرنسية، بأنّ عدم إتاحة إمكانية إلغاء المواعيد المسجلة في حالة وجود طارئ أو ظروف قاهرة أو غيرها من الأسباب، من أجل فسح المجال لأشخاص آخرين للحصول على مواعيد قريبة نسبيا، معتبرين بأنّ هذه النقطة تعد عاملا إضافيا لتأجيل الموعد المخصص لطالب التأشيرة، واتساع قائمة الطلبات المنتظرة. وبالموازاة مع ذلك، فإنّ خدمة “تي. أل. أس” لا تتيح إمكانية تصحيح الأخطاء التي قد ترد في الوثائق أو الاستمارة، الأمر الذي يؤدي إلى إلغاء الموعد بشكل آلي.
وفي نفس الاتجاه، فإنّ “تي.أل.أس” كونتاكت، أعلنت مؤخرا إضافة الإجراء المتعلق بضرورة أخذ البصمات البيوميترية لطالبي التأشيرات، وفرضت الإجراء بداية من تاريخ 19 جوان 2017، الأمر الذي يستدعي حضور طالب تأشيرة شنغن شخصيا، ما من شأنه التأثير كذلك على تحديد المواعيد، على الرغم من أنّ خدمة “تي. أل. أس” أكدت على أن إدراج هذه الخطوة لا يؤثر على طريقة معالجة الملفات، متعهدة بتقليص اللجوء إليها في المستقبل.
وتجدر الإشارة إلى أنّ العلاقات الجزائرية الفرنسية شهدت تطورا إيجابيا في السنوات الخمس الأولى على الصعيد السياسي والدبلوماسي، ترجمت واقعيا على مستوى المبادلات التجارية بين البلدين، على الرغم من بعض التجاذبات بين الفينة والأخرى، فيما انعكس مستوى العلاقات كذلك بشكل جلي في مجال منح التأشيرات، وعرفت الأرقام المسجلة منحا تصاعديا. ففي سنة 2014 منحت السفارة الفرنسية أكثر من 330 ألف تأشيرة، فيما تجاوزت هذا الرقم خلال سنة 2015، مما يجعل فرنسا أول مانح للتأشيرات للجزائريين على مستوى فضاء شنغن.

شاهد أيضاً

تقرير Bloomberg المخيف عن الجزائر

قالت Bloomberg الأمريكية في تقرير صادر عنها أمس حول الجزائر أنها لم تعد دولة نفطية …

اترك تعليقاً