أخبار عاجلة
الرئيسية / اقتصاد / الجاليات الجزائرية في الخارج تطالب بفتح الحدود

الجاليات الجزائرية في الخارج تطالب بفتح الحدود

انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي العديد من النداءات المطالبة بفتح الحدود أمام الجزائريين العالقين في الخارج، وجاءت هاته النداءات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم #من_حقي_ندخل_بلادي .

وشملت الحملة العديد من الدول حيث تقيم الجالية الجزائرية، كما لقيت الحملة تجاوبا كبيرا من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي .

إلا أن السلطات لحد الآن لم ترد على مطالب العالقين في الخارج الذي فيه من يتواجد خارج دياره لمدة تزيد عن السنة، ناهيك عن الأوضاع المزرية التي يعيشها الكثير منهم في غربتهم .

وقالت الجالية في بيان لها اليوم 5 ماي 2021 أن ضعف التواصل مع السلطات ساهم في تأزيم الوضع وعدم الاكتراث لمطالب الشعب الجزائري المطالب بحقه في العودة لوطنه .

وهذا نص البيان للجاليات الجزائرية في المهجر :

حملة #من_حقي_ندخل_بلادي (تحديث رقم 04)
انضمام 19 هيئة تمثل الجالية الجزائرية في الخارج

23 رمضان 1442هـ / 05 ماي/أيار 2021

بيــــــان الجاليات الجزائرية بالخارج
تمر علينا أربعة عشر شهرا كاملة منذ أن اتخذت السلطات الرسمية الجزائرية قرار غلق الحدود في إطار الإجراءات المتخذة للحد من انتشار وباء كورونا الذي اجتاح العالم أجمع أواخر سنة 2019. ومنذ يوم 17 مارس 2020 إلى هذه اللحظة لا يزال آلاف الجزائريين في الخارج يعانون الويلات بعد أن أصبحوا عالقين بقرار فجائي، فمنهم من غادر الوطن للعلاج وانتهت فترة علاجه، ومنهم الطلبة الذين انتهت فترة دراستهم، ومنهم العمال والموظفون الذين انتهت عقود عملهم أو تم تسريحهم من وظائفهم، ومنهم المقيمون الذين تعطلت مصالحهم في الجزائر، أما المؤلم أكثر فيشترك فيه المئات الذين فقدوا والديهم وأحبابهم، إذ لم يتمكنوا حتى من حضور جنائزهم لتوديعهم.

مع كل هذا التضييق والغلق، تؤكد إحصائيات موثوقة وأخبار متداولة على وسائط التواصل الاجتماعي أن أجانب من جنسيات مختلفة يدخلون الجزائر ويخرجون منها بشكل عادي ومستمر منذ إعلان غلق الحدود إلى يومنا هذا.

خلال أكثر من سنة كاملة من المعاناة كانت الجمعيات الجزائرية الناشطة بالخارج سباقة لأداء دورها في دعم الجالية الجزائرية عبر أقطار العالم، فقامت بمبادرات تضامنية وحملات تحسيسية توضيحا للغلق الذي أعلنته الحكومة الجزائرية كإجراء وقائي لن يدوم طويلا. غير أن غلق الحدود مستمر إلى يومنا هذا، إذ بلغت المعاناة درجات فاقت قدرة تحمل الجزائريين في الداخل والخارج.

ورغم تفهمنا للوضع الاستثنائي الذي يمر به العالم، إلا أن أغلب البلدان سايرت الوضع واتخذت الإجراءات اللازمة لإبقاء الحدود مفتوحة أمام تنقل الأفراد ولو بالحد الأدنى، وهذا ما كنا نأمله من سلطات بلدنا في التعامل مع الوباء.

وبناء على كل ما ذكر أعلاه، فإننا نسجل النقاط التالية:
• إنّ ضعف التواصل، من طرف السلطات الجزائرية، الذي تعاني منه الجالية الجزائرية في المهجر يوحي بعدم اهتمام السلطات بها، ما يزيد من فجوة ارتباطها بوطنها.

• عاشت كافة الدول مرحلة تعليق الرحلات بدرجات مختلفة، كما عملت على التكفل بمواطنيها العالقين خارج بلدانهم. في حين أن الآلاف من الجزائريين الذين غادروا الوطن للعلاج أو العمل أو السياحة أضحوا بين عالقين ومشردين لأشهر طويلة في أزمة إنسانية عصيبة، رغم أن أغلبهم كان يمتلك تذكرة العودة.

• أصدرت جمعيات الجالية الجزائرية الناشطة في المهجر بيانات عدة تدعو فيها السلطات لإعادة فتح الحدود ضمن التدابير الوقائية المتعامل بها دوليا للحد من انتشار وباء كورونا، لكنها لم تلق أي تجاوب وبقيت وحدها في مواجهة الحالات الإنسانية والاجتماعية القاسية.

• رحلات الإجلاء التي بُرمجت اتّسمت بالفوضى ورداءة التنظيم وحديث عن المحاباة والتلاعب والفساد… وقد امتلأت وسائط التواصل الاجتماعي بمئات التسجيلات والشهادات في هذا الشأن.

• فرض تراخيص الدخول إلى أرض الوطن لاقى استهجانا كبيرا لدى الجزائريين الذين يعتبرونه بمثابة تأشيرة دخول الى بلد أجنبي حيث وجدوا أنفسهم تائهين بين مصالح القنصليات والسفارات ووزارة الخارجية وكذا الداخلية، ما تسبب في ضياع حقوقهم ومصالحهم.

• تلقينا كمجتمع مدني خارج الوطن، منذ بداية غلق الحدود إلى يومنا هذا، مئات الرسائل والاتصالات لطلب المساعدة المادية والمعنوية والإلحاح على التدخل لدى السلطات الجزائرية للتعجيل بفتح الحدود والعودة إلى الوطن.

• إذا كان غلق الحدود ملزما للجميع فإننا نتعجب من استمرار دخول الأجانب إلى بلدنا في الوقت الذي نمنع فيه نحن الجزائريون! فحركة الطيران الدولي لم تتوقف طيلة هذه الفترة من وإلى مطار الجزائر.

وعليه نناشد السلطات العليا في البلاد وعلى رأسها السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بالتعجيل بفتح الحدود مع الالتزام بالتدابير الوقائية المعمول بها دوليا وإنهاء مأساة الجزائريين في الخارج.

• ضرورة تخصيص رحلات عادية مع الخطوط الجوية الجزائرية بما يلبي حاجيات الجالية في التنقل، مع السماح باقتناء تذاكر مع الخطوط الجوية الأجنبية.

• إلغاء شرط استخراج الترخيص الاستثنائي للدخول إلى أرض الوطن الذي أذل الجالية الجزائرية وأصبح بمثابة تأشيرة للدخول إلى بلدنا الأم، في حين نجد سهولة في حصول الأجانب عليه وهو ما استفز نفسية الجزائريين.

• نحن الموقعون على البيان، نمثل صدى للجالية الجزائرية بالمهجر، ومستعدون لطرح بدائل وحلول لفتح الحدود بطريقة مشروطة حفظا للبلاد من الوباء و حق العالقين في العودة.

—————————–
الموقعون:
🇹🇷 منتدى الجالية الجزائرية بتركيا
🇫🇷 رابطة جزائريي فرنسا
🇪🇸 رابطة الجزائريين باسبانيا
🇬🇧 منتدى الجزائريين في بريطانيا
🇨🇦 اتحاد الجزائريين في كندا
🇺🇸 الجالية الجزائرية في شيكاغو
🇩🇪 الجمعية الجزائرية الألمانية للطلبة والأكاديميين
🇶🇦 رابطة الجالية الجزائرية بقطر
🇦🇹 الجالية الجزائرية بالنمسا
🇬🇷 الجالية الجزائرية باليونان
🇴🇲 الجالية الجزائرية بسلطنة عمان
🇦🇪 جزائريون في الإمارات
🇲🇾 نادي الطلبة الجزائريين جامعة بوترا
🇲🇾 نادي الطلبة في الجامعة الإسلامية
🇬🇧 جمعية حراء في بريطانيا
🇩🇪 جريدة الجالية الجزائرية في ألمانيا
🇸🇪 الجمعية السويدية الجزائرية
🇩🇰 الجمعية الجزائرية الدنماركية
🇸🇦الجالية الجزائرية في السعودية
ـــــــــــــــــــــ
نسخة إلى كل من:
ديوان رئاسة الجمهورية
مصالح الوزير الأول
وزارة الشؤون الخارجية
وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية
وزارة الصحة
اللجنة العلمية لرصد ومتابعة فيروس كورونا
الممثليات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية عبر العالم.
وسائل الإعلام الجزائرية.

شاهد أيضاً

أكاذيب الدبلوماسية التي سيغرق بسببها الوطن!

بقلم✍️ وليد كبير يبدو أن نظام الحكم في الجزائر فقد توازنه، وبدأ فعليا في الضرب …