أخبار عاجلة
الرئيسية / اقتصاد / مكافحة تضخيم فواتير الواردات الجزائرية
المدير العام للجمارك الجزائرية قدور بن طاهر

مكافحة تضخيم فواتير الواردات الجزائرية

في اطار مكافحة تضخيم الفواتير الذي يمارسه بعض المستوردين الجزائريين تخطط الجزائر للتفاوض مع شركائها في الاتحاد الاوروبي والصين حسب المدير العام للجمارك قدور بن طاهر.

وقد أكد المدير العام انه  يجري حاليا  اعداد مشروع ضخم طلبنا من خلاله من الاتحاد الاوروبي وضع المعطيات المتعلقة بقيم المنتوجات المستوردة من أوربا تحت تصرف الجمارك الجزائرية قصد السماح بتسوية مشكل تضخيم الفواتير”، وقد كان هذا التصريح على هامش ورشة حول تنمية الموارد البشرية للجمارك نظم بمشاركة مركز  البحث في الاقتصاد التطبيقي و التنمية.

وبهذا الصدد أعرب المسؤول الاول عن الجمارك عن امله في نجاح المفاوضات بين الجزائر و الاتحاد الأوربي قبل نهاية سنة 2017 مذكرا بأن 49 بالمئة من الواردات الجزائرية مصدرها الاتحاد الاوروبي.

و اضافة الى الاتحاد الاوربي يجري التفاوض أيضا حول مشروع اتفاق حول  المساعدة المتبادلة و الادارية مع الصين من أجل مكافحة ظاهرة تضخيم الفواتير حسب السيد بن طاهر الذي أوضح أن اختيار الصين يعود الى كون هذا البلد يعد الممون الأول للجزائر في مجال التجارة الخارجية.

و أبرز المدير العام للجمارك أن الاتفاق مع الصين سيسمح للجمارك  الجزائرية من تحديد فواتير الاستيراد  مضيفا أنه في حالة وجود شك حول قيمة  فاتورة منتوج مستورد من الصين فيمكن لمصالح الجمارك الاطلاع مباشرة لدى  السلطات المختصة لهذا البلد ما إذا كانت الفاتورة تتطابق مع حقيقة الأسعار.

و أكد المدير العام  ان الجزائر بصدد التفاوض حول هذه الاجراء و هناك مشروع  محرر لإمضاء اتفاق مع الصين و ذلك مع نهاية سنة 2017 كأقصى حد، و هو الأمر  الذي سيسمح من مكافحة تضخيم الفواتير بشكل فعال”.

و في نفس الموضوع  اشار السيد بن طاهر أنه قد سبق اتخاذ تدابير لمحاربة هذه  الاشكالية  مؤكدا أن مصالح الجمارك تسجل معدل 400 إلى 500 منازعة سنويا في  اطار مكافحة تضخيم الفواتير.

و من بين هذه التدابير ذكر المدير العام للجمارك ب21 اتفاقا ثنائيا مع جمارك  البلدان التي تتعامل معها الجزائر تجاريا و التي تسمح بمعرفة القيمة الحقيقية  للمنتجات المستوردة من هذه البلدان.

 

 

المصدر: وكالة الانباء الجزائرية

شاهد أيضاً

عذرًا يا جلالة الملك لقد نَسوا!

يبدو أن جيل المحترمين قد إنتهى، ويبدو أيضا أن من يعرف القيمة التاريخية للمغرب، البلد …

اترك تعليقاً